Maḥakk al-naẓar fī al-manṭiq
محك النظر في المنطق
Genres
•Philosophy and Logic
Regions
•Iran
Empires & Eras
Seljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194
Your recent searches will show up here
Maḥakk al-naẓar fī al-manṭiq
Abū Ḥāmid al-Ghazālī (d. 505 / 1111)محك النظر في المنطق

بسور يبي مقداره بكلية ، فتكون مطلقة عامة ، أو بجزئية ، فتكون مطلقة خاصة ، أؤ لا يحصر بسور ، بل يهمل.
والسور : هو قولك : كل وبعض ، وما يقوم مقامهما ، فإن سكت عنهما . . بقيت القضية مهملة .
ومن طرق المغالطين المحتالين في النظر : استعمال المهملات بدل القضايا العامة؛ فإن المهملات قذ يعنى بها الخصوص ، فيصدق طرفا النقيض فيها (1) ؛ إذ قد يقال : (ليس الإنسان في خسر) ويراد به الأنبياء والذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وقد يقال : (الإنسان في خسر) ويراد به أكثر الخلق ، فإياك وأن تسامح بهذا في النظريات فتغلط .
ومثاله من الفقه إن طلبت استيضاحا : أن يقول الشافعى مثلا : معلوم أن المطعوم ربوي ، والسفرجل مطعوم ؛ فليكن ربويا .
فإذا قيل له : فلم قلت : إن المطعوم ربوي ؟
فيقول : الدليل عليه : أن البر والشعير والتمر والأرز مطعومات ، وهي ربوية.
فينبغي أن يقال له : فقولك : (المطعوم ربوي) أردت به كل المطعومات أو بعضها ؟ فإن أردت به البعض . . لم تلزم النتيجة ؛ إذ يمكن أن يكون السفرجل من البعض الذي ليس بربوي ، ويكون هلذا خللا في نظم القياس مخرجا له عن كونه منتجا كما سيأتي
Page 82
Enter a page number between 1 - 218