غَيْرُ مُلَبَّثٍ، وَيَتْبَعُونِي أَقْتَادًا، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ [١] فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا. ابْنُ دَرَسْتُوَيْهِ: بُهِيَ إِذَا عُطِّلَتِ الْخَيْلُ فلم تستعمل.
وسلمة بن أمية التميمي
حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ.
حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بن إسحاق عن عطاء عن صفوان بن عبد الله بن صَفْوَانَ عَنْ عَمَّيْهِ سَلَمَةَ بْنِ أُمَيَّةَ وَيَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالا: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَمَعَنَا صَاحِبٌ لَنَا، فَاقْتَتَلَ هُوَ وَرَجُلٌ آخَرُ وَنَحْنُ بِالطَّرِيقِ. قَالَ: فَعَضَّ الرَّجُلُ يَدَهُ، قَالَ فَاجْتَذَبَ صَاحِبُنَا يَدَهُ مِنْ فِيهِ فَطَرَحَ ثَنِيَّتَهُ [٢]، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَلْتَمِسُ عَقْلَ ثَنِيَّتِهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ عَضِيضَ الْفَحْلِ، ثُمَّ يَأْتِي فَيَلْتَمِسُ الْعَقْلَ لَا عَقْلَ لَهُ، فأطلقها رسول الله ﵇.
سهل بن حنيف
ابن وَاهِبِ بْنِ عُكَيْمِ [٣] بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُجْدَعَةَ [٤] بْنِ عَمْرٍو.
وَزَعَمُوا أَنَّهُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ مُجْدَعُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بَدْرِيٌّ.
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ عَمْرٌو عَنِ ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة.
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي أبو شريح [٥] أنه سمع سهل
[١] في الأصل يوجد «العقود» بعد «معقود» وهي زائدة.
[٢] في أسد الغابة ٢/ ٣٣٤ «ثنيتاه» .
[٣] في الأصل «حكيم» والتصويب من طبقات خليفة ٨٥، وابن الكلبي: النسب الكبير ٢٥٤ أ (ل)، وابن حزم: جمهرة ص ٣٣٦.
[٤] في الأصل «مجدعة بن الحارث» ولعله مقلوب (انظر طبقات خليفة ص ٨٥) وان ذكره كما في الأصل أبو نعيم الأصبهاني وأبو عمر بن عبد البر (أسد الغابة ٢/ ٣١٤) .
[٥] عبد الرحمن بن شريح الاسكندراني (تهذيب التهذيب ٦/ ١٩٣) .