كَسَاهُ اللَّهُ حُلَلَ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [١] .
وَعَمْرُو بْنُ يَثْرِبِيٍّ الضَّمْرِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ [٢] ثَنَا عبد الملك ابن حَسَنٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ حَارِثَةَ الضَّمْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ الضَّمْرِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ خُطْبَةَ النَّبِيِّ ﷺ بِمِنًى، وَكَانَ فِيمَا خَطَبَ بِهِ [أَنْ] [٣] قَالَ: وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ مَالَ أَخِيهِ إِلَّا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ، فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ ذَلِكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي فَأَخَذْتُ مِنْهُ شَاةً فَاجْتَزَرْتُهَا فَعَلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ؟ قَالَ: إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا بِخَبْتِ الْجَمِيشِ [٤] فَلَا تمسها [٥] .
وعمرو بن معديكرب
«حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أويس حدثني أبي عن عمرو ابن شمر عن ابن أبي طوق عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ الْقَعْقَاعِ» [٦] أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو ابن معديكرب يَقُولُ: - نَحْنُ الْيَوْمَ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا رَسُولُ الله صلى الله
[١] لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من هذا الوجه وأخرجوا بعضه أو بمعناه من طرق أخرى.
[٢] عبد الملك بن عمرو بن القيسي العقدي (تهذيب التهذيب ٦/ ٤٠٩) .
[٣] الزيادة من مسند أحمد ٣/ ٤٢٣، ٥/ ١١٣.
[٤] خبت الجميش: صحراء بين مكة والمدينة ليس بها أنيس (مسند أحمد ٥/ ١١٣، وياقوت: معجم البلدان ٢/ ٣٤٣) .
[٥] أخرجه أحمد من هذا الوجه في مسندة ٥/ ١١٣) .
[٦] ابن حجر: الاصابة ٣/ ٢٠.