وكان في سرحهم عمرو بن أمية ورجل من الأنصار من بني عمرو بن عوف، فلم ينبئهما بمصاب أصحابهم إلا الطير تحوم على العسكر، فقالا: والله إن لهذا الطير لشأنا فأقبلا لينظرا فإذا القوم في دمائهم، وإذا الخيل التي أصابتهم واقفة.
فقال الأنصاري لعمرو بن أمية: ماذا ترى؟ قال: أرى أن نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره.
فقال الأنصاري: لكني ما كنت لأرغب عن موطن قتل فيه هؤلاء، ثم تقدم فقاتل حتى قتل.
ورجع عمرو حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
Page 423