والتقى حنظلة بن أبي عامر وأبو سفيان، فاستعلى حنظلة أبا سفيان بالسيف، فلما رآه جعونة بن شعوب أنه قد علا أبا سفيان بالسيف، ضربه فقتله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن صاحبكم لتغسله الملائكة، وخرج حمزة بن عبد المطلب فمر به سباع بن عبد العزى الخزاعي وكان يكنى أبا نيار فقال: هلم يا ابن مقطعة البظور، فالتقيا فضربه حمزة فقتله ثم جعل يرتجز ومعه سيفان، إذ عثرت به دابته فسقط على قفاه وانكشف الدرع عن بطنه فأسرع وحشي بحربته فهزها ورماها فبقر بطنه ثم أخذ حربته وتنحى.
Page 393