291

Mabāḥith fī ʿulūm al-Qurʾān

مباحث في علوم القرآن

Publisher

دار العلم للملايين

Edition

الطبعة الرابعة والعشرون كانون الثاني/ يناير ٢٠٠٠

فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ ١.
ثانيا: أسماء الموصول إفرادا وتثنية وجمعا، وتذكيرا وتأنيثا، نحو ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ ٢، ﴿وَالَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا﴾ ٣، ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ٤، ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ﴾ ٥.
ثالثا: المعرف بأل تعريف الجنس مفردا كان نحو ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ ٦، أو جمعا نحو ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون﴾ ٧.
رابعا: الجمع المعروف بالإضافة نحو ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾ ٨، ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ ٩.
خامسا: أسماء الشرط، نحو ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ ١٠.
سادسا: النكرة في سياق النفي، نحو: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ﴾ ١١.
وهذه الصيغ -بحسب الوضع اللغوي- تعين العموم تعيينا حقيقيا ما لم يرد مخصص لها، وموارد التخصيص كثيرة في القرآن حتى لقد تعذر على

١ سورة البقرة ٢٠٨.
٢ سورة البقرة ١٧.
٣ سورة النساء ١٦.
٤ سورة يونس ٢٦.
٥ سورة النساء ١٥.
٦ سورة المائدة ٣٨.
٧ سورة المؤمنون ١.
٨ سورة النساء ١١.
٩ سورة التوبة ١٠٣.
١٠ سورة الفرقان ٦٨.
١١ سورة الحجر ٢١.

1 / 305