95

Mabāḥith fī ʿilm al-qirāʾāt maʿa bayān uṣūl riwāyat Ḥafṣ

مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص

Publisher

دار الكلمة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Publisher Location

القاهرة

وحفص يقرأ هذه الكلمات بوجهين:
الأول: المد الطويل بمقدار ست حركات وهو الأرجح.
الثاني: التسهيل بين بين ومواضع هذه الكلمات في القرآن كما يلي:
أ- قوله تعالى: قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ [الأنعام: ١٤٣، ١٤٤] في موضعين بالأنعام.
(ب) قوله تعالى: آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [يونس: ٥١].
(ج) قوله تعالى: آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ [يونس: ٩١].
(د) قوله تعالى: قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ [يونس: ٥٩].
(هـ) قوله تعالى: آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ [النمل: ٥٩].
٨ - حرف عين:
ورد حرف (عين) مرتين في مرتين في القرآن الكريم، في حروف فواتح السور وهو في أول سورة مريم كهيعص وفي أول الشورى حم عسق وله في (عين) وجهان:
الأول: المد ست حركات وهو الأفضل.
الثاني: التوسط بأربع حركات.
٩ - تأمنا:
في قوله تعالى: ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ [يوسف: ١١] فله في تَأْمَنَّا وجهان:
الأول: الإشمام: وهو الإشارة بضم الشفتين عند نطق النون مع الغنة.
الثاني: الروم: وهو الإتيان بثلث حركة الضم على النون (تأمننا).
وزاد بعض أهل الأداء الاختلاس: وهو الإتيان بثلثي الحركة وهو قريب من الروم.

1 / 107