أوثعلب أو جوف ثعلبة
أو قضب ذيب أو معا نسر وكانت مناقبه الشاهدة بفضله جمة كثيرة، فمن ذلك أنه قصد [ذات يوم] بعض المساجد، وكان منفردا من الأصحاب، ولا سلاح معه، فرآه بعض أعدائه فطمع فيه وعمده، فلم يجد شيئا يدافع به عن نفسه، فعمد إلى صخرة صماء فسخرها الله له فقبض منها شيئا فرمى بها وجه عدوه، فبقيت آثار أصابعه يزارذلك ويتبرك به.
Page 31