له حق وليس عليه حق
ومهما قال فالحسن الجميل
وقد كان الرسول يرى حقوقا
عليه لغيره وهو الرسول
فطلبه فهرب منه، ثم لم يشعر به يوما إلا وهو بين يديه يقول:
سيأتي عذري الحسن بن زيد
وتشهد لي بصفين القبور
قبور لو بأحمد أوعلي
يكون مجيرها حفظ المجير
هما أبواك من يضعا تضعه
فأنت برفع من رفعا جدير
فاستحف الحسن كرمه إليه فقام وبسط رداءه وأجلسه عليه وأمنه.
Page 371