270

له حق وليس عليه حق

ومهما قال فالحسن الجميل

وقد كان الرسول يرى حقوقا

عليه لغيره وهو الرسول

فطلبه فهرب منه، ثم لم يشعر به يوما إلا وهو بين يديه يقول:

سيأتي عذري الحسن بن زيد

وتشهد لي بصفين القبور

قبور لو بأحمد أوعلي

يكون مجيرها حفظ المجير

هما أبواك من يضعا تضعه

فأنت برفع من رفعا جدير

فاستحف الحسن كرمه إليه فقام وبسط رداءه وأجلسه عليه وأمنه.

Page 371