206

ويستحب الوقوف بعد صلاة الفجر، والدعاء بالمرسوم، والصلاة على النبي وآله، ووطء الصرورة المشعر برجله، والصعود على قزح، وذكر الله عليه، والإفاضة قبل طلوع الشمس، ولا يجاوز وادي محسر حتى تطلع، ولا يفيض الإمام إلا بعد طلوعها، والهرولة في وادي محسر وهو يقول: «اللهم سلم لي عهدي، وأقبل توبتي، وأجب دعوتي، واخلفني فيمن تركت بعدي»، ولو ترك الهرولة رجع فتداركها.

المطلب الخامس: في مناسك منى يوم النحر

وهي ثلاثة:

[النسك] الأول: [في] الرمي

وفيه مسائل:

الأولى: المرمى:

وهو جمرة العقبة، فلو رمى غيرها لم يجزئ.

الثانية: الرامي

وهو الحاج مطلقا دون المعتمر ويستحب له الطهارة، والدعاء، والتباعد عشرة أذرع إلى خمسة عشر ذراعا، وكونه راجلا، والدعاء، والتكبير مع كل حصاة، واستقبال الجمرة، واستدبار القبلة.

الثالثة: المرمي به،

وهو الحصى، ويجب أن يكون أبكارا من الحرم عدا المساجد، ويستحب التقاطه من جمع، وأن يكون برشا، رخوة، بقدر الأنملة، كحيلة، منقطة.

ويكره الصلبة، والمكسرة، والسود، والبيض، والحمر.

Page 250