Al-Luhūf fī qatlā al-Ṭufūf
اللهوف في قتلى الطفوف
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Al-Luhūf fī qatlā al-Ṭufūf
Sayyid b. Ṭāwūs (d. 664 / 1265)اللهوف في قتلى الطفوف
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
قال وقد هتك حرم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وسباهم على الجمال عرايا بغير وطئ فوالله لا أبقيت من بنى أمية ما أقدر عليه وجرد وجرد سيفه وجرد أصاحبه سيوفهم ووضعوها في أولاد ابن زياد وحرمه فقتلوهم عن آخرهم، ثم أقبل أصحابه على القلعة على إبراهيم وقال له أيها الأمير أنا أوقع ابن زياد الملعون بيدك بلا طعنة ولا ضربة، فقال له إبراهيم:
وكيف ذلك أيها المبارك الطلعة! قال: أمضى إليه أنا وأولادي وأنت معنا وأبعث واحدا من أولادي يقول له أبى يقرأك السلام ويقول لك إن حنظلة قد مضى وصار من حزب إبراهيم بن مالك الأشتر وقد بايعه وحلف له أن يجاهد بين يديه وأنت تعلم إن القلعة له وملكونا من قبله ولا آمن هذا الرجل فينزل على القلعة ويصل إليه الخبر أن أولادك وحرمك عندي فيريد ذلك منى ولا يمكنني أن أدفعه وأريد أن تخرج إلى وحدك ولا يكون معك أحد من أصحابك حتى أشاورك فإني لا آمن أن يكون لهم في عسكرك عين علينا فيعلمه بذلك فإذا سمع ابن زياد الملعون بذلك يأتي إلى لأنه يأمنني على نفسه وأولاده وماله فإذا جاء الملعون أدخله وأجلسه بيني وبينك وبين أولادي واقبض أنت قائم سيفك واضرب عنقه وأزحف بعسكرك إلى عسكره فإنهم لا يجتمع منهم اثنان في موضع واحد، فقال إبراهيم: نعم ما أشرت به وبيض
Page 174
Enter a page number between 1 - 202