Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
ويحتمل أن تكون هذه القراءة من رفع , وأن تكون من نصب , لأن الإعراب نقدر منع من ظهوره حركة الإتباع . | قرىء أيضا : ' لله ' بضم لام الجر , قالوا : وهي إتباع لحركة الدال وفضلها الزمخشري على قراءة كسر الدال , معللا لذلك بأن إتباع حركة الإعراب أحسن من العكس , وهي لغة بعض ' قيس ' , يتبعون الثاني نحو : ' منحدر ومقبلين ' بضم الدال والقاف لأجل الميم , وعليه قرىء : { مردفين } [ الأنفال : 9 ] بضم الراء , إتباعا للميم . | فهذه أربع قراءات في ' الحمد لله ' . | ومعنى لام الجر - هنا - الاستحقاق أي : الحمد مستحق لله - تعالى - ولها معان أخر نذكرها وهي : | الملك : المال لزيد . والاستحقاق : الجل للفرس . والتمليك : نحو : وهبت لك وشبهه نحو : { جعل لكم من أنفسكم أزواجا } [ الشورى : 11 ] لتسكنوا إليها . | والنسب : نحو : لزيد عم . | والتعليل : نحو : { لتحكم بين ? لناس } [ النساء : 105 ] , والتبليغ : نحو : قلت لك . | والتبليغ : نحو قلت لك . | وللتعجب في القسم خاصة ؛ كقوله : [ البسيط ] | 44 - لله يبقى على الأيام ذو حيد | بمشمخر به الظيان والآس
والتبيين نحو قوله تعالى : { هيت لك } [ يوسف : 23 ] . | والصيرورة : نحو قوله تعالى : { ليكون لهم عدوا وحزنا } [ القصص : 8 ] . | والظرفية إما بمعنى ' في ' : كقوله تعالى : { ونضع ? لموازين ? لقسط ليوم ? لقيامة } [ الأنبياء : 47 ] , أو بمعنى ' عند ' : كقولهم : ' كتبته لخمس ' , أي : عند خمس , أو بمعنى ' بعد ' : كقوله تعالى : { أقم ? لصلاة لدلوك ? لشمس } [ الإسراء : 78 ] أي : بعد دلوكها . | والانتهاء : كقوله تعالى : { كل يجري لأجل مسمى } [ الرعد : 2 ] . | والاستعلاء : نحو قوله تعالى : { ويخرون للأذقان } [ الإسراء : 109 ] . | وقد تزاد باطراد في معمول الفعل مقدما عليه ؛ كقوله تعالى : { إن كنتم للرؤيا تعبرون } [ يوسف : 43 ] [ وإذا ] كان العامل فرعا , نحو قوله تعالى : { فعال لما يريد } [ هود : 107 ] . | وبغير اطراد ؛ نحو قوله في ذلك البيت : [ الوافر ] | 45 - فلما أن تواقفنا قليلا | أنخنا للكلاكل فارتمينا
Page 174
Enter a page number between 1 - 7,269