Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
لكن الصحيح أن ' الرحمن ' أبلغ ، وأما هذه الرواية فليس فيها دليل ، بل هي دالة | على أن ' الرحمن ' أبلغ ؛ وذلك لأن القيامة فيها الرحمة أكثر بأضعاف ، وأثرها فيها أظهر | على ما يروى : ' أنه خبأ لعباده تسعا وتسعين رحمة ليوم القيامة ' . | | والظاهر أن جهة المبالغة فيهما مختلفة ؛ فمبالغة ' فعلان ' من حيث : الامتلاء والغلبة ، | ومبالغة ' فعيل ' من حيث : التكرار والوقوع بمحال الرحمة .
وقال أبو عبيدة : وبناء ' فعلان ' ليس كبناء ' فعيل ' ؛ فإن بناء ' فعلان ' لا يقع إلا | على مبالغة الفعل ، نحو : ' رجل غضبان ' للممتلئ غضبا ، و ' فعيل ' يكون بمعنى ' الفاعل ، | والمفعول ' ؛ قال الشاعر : [ الطويل ] |
34 - فأما إذا عضت بك الحرب عضة
فإنك معطوف عليك رحيم
ف ' الرحمن ' خاص الاسم ، عام الفعل ، و ' الرحيم ' عام الاسم ، خاص الفعل ؛ | ولذلك لا يتعدى ' فعلان ' ويتعدى ' فعيل ' .
حكى ابن سيده : ' زيد حفيظ علمك وعلم غيرك ' .
والألف واللام في ' الرحمن ' للغلبة كهي في ' الصعق ' ، ولا يطلق على غير الباري | - تعالى - عند أكثر العلماء - رحمهم الله تعالى - لقوله تعالى : ^ ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) ^ | [ الإسراء : 110 ] فعادل به ما لا شركة فيه بخلاف ' رحيم ' ، فإنه يطلق على غيره - تعالى - | قال في [ حقه - عليه الصلاة والسلام - ] : ^ ( بالمؤمنين رءوف رحيم ) ^ [ التوبة : 128 ] .
وأما قول الشاعر في [ حق ] مسيلمة الكذاب - لعنه الله تعالى : [ البسيط ] | |
Page 149
Enter a page number between 1 - 7,269