Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
فصنف يبنون , وصنف يحرثون , وصنف يزرعون , وصنف يخدمونه , ومن لم يكن في فرع من أعماله , فإنه يضع عليه جزية يؤديها . | وقال ' السدي ' : جعلهم في الأعمال الصعبة الشديدة مثل : كنس المبرزن وعمل الطين , ونحت الجبال . | قوله : { يذبحون } هذه الجملة يحتمل أن تكون مفسرة للجملة قبلها , وتفسيرها لها على وجهين : | أحدهما : أن تكون مستأنفة , فلا محل لها حيئنذ من الإعراب , كأنه قيل : كيف كان سومهم العذاب ؟ فقيل يذبحون . | الثاني : أن تكون بدلا منها ؛ كقوله : [ الطويل ] | 476 متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
{ ومن يفعل ذ ? لك يلق أثاما 0 يضاعف له ? لعذاب } [ الفرقان : 68 - 69 ] , ولذلك ترك العاطف , ويحتمل أن تكون حالا ثانية , لا على أنها بدل من الأول . | وذلك على رأي من يجوز تعدد الحال وقد منع ' أبو البقاء ' هذا الوجه محتجا بأن الحال تشبه المفعول بهن ولا يعمل العامل في مفعولين على هذا الوصف , وهذا بناء منه على أحد القولين , ويحتمل أن تكون حالا من فاعل : ' يسومونكم ' . وقرىء : ' يذبحون ' بالتخفيف , والأولى قراءة الجماعة ؛ لأن الذبح متكرر . | فإن قيل : لم لم يؤت هنا بواو العطف كما أتي بها في إبراهيم عليه الصلاة والسلام ؟ | فالجواب : أنه أريد هنا التفسير كما تقدم , وفي سورة إبراهيم معناه : يعذبونكم بالذبح وبغير الذبح . | وقيل : يجوز أن تكون ' الواو ' زائدة , فتكون كآية ' البقرة ' ؛ واستدل هذا القائل على زيادة الواو بقوله : [ الطويل ] | 477 فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى | . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Page 58
Enter a page number between 1 - 7,269