Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Al-Lubāb fī ʿUlūm al-Kitāb
Ibn ʿĀdil al-Ḥanbalī (d. 880 / 1475)اللباب في علوم الكتاب
Editor
الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1419 هـ -1998م
Publisher Location
بيروت / لبنان
وأجزأت وجزأت متقاربان . | وقيل : إن الإجزاء والجزاء بمعنى , تقول فيه : جزيته وأجزيته . | وقد قرىء : ' تجزىء ' بضم حرف المضارعة من ' أجزأ ' . | قوله : { ولا يقبل منها شفاعة } هذه الجملة عطف على ما قبلها , فهو صفة أيضا ل ' يوما ' والعائد ' منها ' عليه محذوف كما تقدم , ولا يقبل منها فيه شفاعة . | و ' شفاعة ' مفعول لم يسم فاعله , فلذلك رفعت . | وقرىء : ' يقبل ' بالتذكير والتأنيث , فالتأنيث للفظ , والتذكير لأنه مؤنث مجازي , وحسنه الفصل . | وقرىء : ' ولا يقبل ' مبنيا للفاعل وهو ' الله ' تعالى . و ' شفاعة ' نصبا مفعولا به . ' ولا يؤخذ منها عدل ' صفة أيضا , والكلام فيه واضح . | و ' منها ' متعلق ب ' يقبل ' و ' يؤخذ ' . | وأجاز أبو البقاء : أن يكون نصبا على الحال ؛ لأنه في الأصل صف ل ' شفاعة ' و ' عدل ' , فلما قدم عليهما نصب على الحال , ويتعلق حينئذ بمحذوف , وهذا غير واضح , فإن المعنى منصب على تعلقه بالفعل , والضمير في ' منها ' يعود على ' نفس ' الثانية ؛ لأنها أقرب مذكور , ويجوز أن يعود الضمير الأول على الأولى , وهي النفس الجازية , والثاني يعود على الثانية , وهي المجزي عنها , وهذا مناسب . | و ' الشفاعة ' مشتقة من الشفع , وهو الزوج , ومنه ' الشفعة ' ؛ لأنها ضم ملك إلى غيره , والشافع والمشفوع له ؛ لأن كلا منهما يزوج نفسه بالآخرن وناقة شفوع يجمع بين محلبين في حلبة واحدة , وناقة شافع : إذا اجتمع لها حمل وولد يتبعها . | والعدل بالفتح الفداء وبالكسر : المثل , يقال : عدل وعديل . | وقيل : عدل بالفتح المساوي للشيء قيمة وقدرا , وإن لم يكن من جنسه , وبالكسر : المساوي له في جنسه وجرمه . | وحكى الطبري : ' أن من العرب من يكسر الذي بمعنى الفداء , وأما عدل واحد الأعدال فهو بالكسر لاغيره ' . وعدل واحد الشهود [ فبالفتح لا غير , وأما قوله عليه السلام : ' لم يقبل الله منه صرفا وعدلا ' ] فهو بالفتح أيضا . وقيل : المراد ب ' الصرف ' : النافلة , وب ' العدل ' : الفريضة . | وقيل : الصرف : التوبة , والعدل : الفدية . | قوله : { ولا هم ينصرون } جملة من مبتدا وخبر معطوفة على ما قلها , وإنما أتى هنا بالجملة مصدرة بالمبتدأ مخبرا عنه بالمضارع تنبيها على المبالغة والتأكيد في عدم النصرة . والضمير في قوله ' ولاهم ' يعود على ' النفس ' ؛ لأن المراد بها جنس الأنفس , وإنما عاد الضمير مذكرا , وإن كانت النفس مؤنثة ؛ لأن المراد بها العباد والأناسي . | قال الزمخشري : ' كما تقول : ثلاثة أنفس ' . يعني : إذا قصد به الذكور ؛ كقوله : [ الوافر ] | 468 ثلاثة أنفس وثلاث ذود | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Page 50
Enter a page number between 1 - 7,269