* قال عمر بن الخطاب ﵁: إن هذا الأمر لا يصلح له إلا الليِّن في غير ضعف والقويُّ في غير عنف. [عيون الأخبار ١/ ٥٣].
* وقال أيضًا ﵁: ثلاثٌ من الفَوَاقر: جار مُقامةٍ إن رأى حسنة سَتَرها وإن رأى سيئة أذاعها، وامرأة إن دخلتَ عليها لَسَنَتْكَ وإن غبتَ عنها لم تَامنها، وسلطان إن أحسنت لم يحمدك وإن أسأت قتلك. [عيون الأخبار ١/ ٤٩].
1 / 127
المقدمة
التمسك بالكتاب والسنة والأثر، وذم الأخذ بالرأي
العمل بالعلم وتبليغه
علو الهمة
الصدق مع الله
ذم الكسل
نساء السلف
أطفال السلف
الجهاد والتضحية في سبيل الله
الدعوة إلى الله
القصد في العبادة، وذم الغلو والتنطع
حال السلف مع القرآن
الأولياء
الإخلاص، وذم النفاق والرياء
الاحتساب
رفعة الله للمؤمنين والصالحين
حفظ الله للصالحين، وذكر بعض كراماتهم
الفرج بعد الشدة
بر الوالدين وصلة الرحم
عيادة المريض
تقديم الأولويات
حسن الخلق
الحلم، والعفو، والصفح، وذم الغضب وعلاجه
مداراة الناس
الورع
الأدب والمروءة
الكرم، والجود، والإيثار
التواضع وذم الكبر
هضم النفس
قبول الهدايا والهبات
موقف السلف من المدح والثناء
الغيرة
التأني والتروي، والرفق، وذم العجلة
الذكر
حال السلف في التعامل مع نسائهم، ونصحهم وتوجيههم للزوج والزوجة