صور من رحمة المصطفى ﷺ
عباد الله: إن الله جل وعلا حينما بعث رسله؛ جعل تمكين الأخلاق الفاضلة في النفوس أصلًا من أصول رسالاتهم وأساسًا من أسس دعواتهم، وخاتم الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليه هو من قال فيه ربه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم:٤] وقال فيه أيضًا: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ [آل عمران:١٥٩] وقال فيه: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة:١٢٨] وقال صلوات الله وسلامه عليه: ﴿إنما بعثت لأتمم محاسن الأخلاق﴾ .