من نعمة الله على عبده أن يشرح صدره للطاعة، ويكمل ذلك عليه بنعمة مكارم الأخلاق، فيصير للخيرات سباقًا، ولطاعة ربه ورحمته تواقًا ومشتاقًا، حتى يصير مفتاحًا من مفاتيح الخيرات، وسببًا من أسباب الرحمات، مستجمعًا لصنائع المعروف التي تفرج هموم المسلمين، وتعين الفقراء والمساكين.