276

Durūs lil-Shaykh Ibrāhīm al-Duwaysh

دروس للشيخ إبراهيم الدويش

الدعوة بين الطلاب والزملاء
الوسيلة الثلاثون هي للجادين فقط: أقول: لماذا لا يستغل تصفيد الشياطين، وفتح أبواب الجنان، وإغلاق أبواب النيران، وانكسار النفوس، ورقة القلوب في هذا الشهر في توجيه طلابنا وزملائنا في الفصول والقاعات الدراسية، وذلك بعد صلاة الظهر مثلًا، أو في أماكن العمل والدراسة؟ فأين الكلمة الصادقة الناصحة في نهار رمضان من المدرس لطلابه، أو من الطالب أو الموظف لزملائه؟ أين الجلسات الانفرادية بالزملاء الغافلين، والتحدث معهم ونصحهم باستغلال شهر رمضان هذه الأيام، وإهداؤهم الشريط أو الكتاب، أو غير ذلك من الهدايا النافعة؟ فإن النفوس -كما ذكرنا- مهيأة، ورغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك رمضان فلم يغفر له!

11 / 36