الإخلاص شرط لقبول الأعمال
الأمر الأول: أن هذا الموضوع يعتبر من الأهمية بمكان، حيث إنه شرطٌ لقبول الأعمال، فالأعمال لا تُقبل إلا إذا كانت خالصةً لله ﷿، صوابًا على سنة الحبيب المصطفى ﷺ، فأمرٌ هذه مكانته، جدير بنا أن نتواصى به! ألا يجدر بنا أن نذكر به؟! ألا يجدر بنا أن نعرفه وأن نربط أنفسنا به؟ لأن هذا أمرٌ مهم! ولا تُقبل الأعمال إلا إذا حققت هذا الشرط.