316
ومن دخله كان آمنا
إن الله ﷿ اختار مكة المكرمة لتكون مكانًا يعبد فيه ﷾ وخصه عن سائر بقاع الأرض، فجعل في هذا المكان البركة في المطعم والمشرب، وجعل أفئدة الناس تهوي إليه، ومن خصائصه أيضًا أن الله ﷿ جعله أمنًا للخائف، وليس ذلك في عهد النبي ﷺ فقط، بل من قبل أن يأتي النبي ﷺ بمئات السنين، وما زالت حرمته إلى اليوم.

43 / 1