251
خطورة التفريط في الدين
هذه هي الأربع المسائل، وكلكم تعرفونها، ولكني أردت تذكير نفسي وإخواني، والشيء الذي هو ضد هذا هو أننا إذا تخلينا عن أمر ربنا ليس يضر ربنا، وليس نضر ديننا، إنما نضر أنفسنا، ونرجع أذنابًا بعد أن كنا دعاة، بعد أن كان لنا السمعة الطيبة، فإذا تهاونا بأمر الله، وضيعنا حقوق الله، فخطير أن نرجع أنقص الناس، كما قال جل وعلا: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد:٣٨] .
نسأل الله أن يمن على الجميع بهدايته، وأن يوفقنا وإياكم لطاعته، وأن يعيذنا جميعًا من نزغات الشيطان الرجيم، وأن يمن علينا وعليكم وعلى المسلمين بالهداية والتوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

9 / 30