وقد بذلت غاية الجهد للحصول على نص خطبة طارق كما هي مسجلة في ريحان الألباب الخطي، واتصلت بالسفير المغربي ببغداد، وكتبت عدة رسائل للمسئولين في المغرب، دون جدوى عدا استجابة الدكتور عبد الهادي التازي مشكورًا. وأخيرًا بعد انتظار استمر أكثر من سنة أسعفني الأخ الدكتور عبد السلام الهراس بدراسته عن خطبة طارق، فتسلمت هذه الدراسة، بعد أن فُقدت النسخة الأولى التي بعث بها إليّ بالبريد أو حجبت عني عمدًا، والله أعلم، فانتفعت بهذه الدراسة كثيرًا، وكان المفروض أن أحظى بنص كتاب المراعيني من المغرب إشاعة للعلم ومعاونة العلماء للباحثين، ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه.