209

Kitāb al-wulāt wa-kitāb al-quḍāt

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Publisher

مطبعة الآباء اليسوعيين

Publisher Location

بيروت

نفر من قومه فدخلوا الفسطاط بأمان فسجن جابر خوفا من الأنذال أن يغتالوه ثم بعث به إلى العراق مع رخش في رجب سنة أربع وخمسين في ولاية أزجور
وأمر أزجور في ولايته على الشرط بمنع النساء من الحمامات والمقابر وسجن المؤنثين (^١) والنوائح ومنع من الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلوات بالمسجد الجامع وأمر الحسن بن الربيع إمام المسجد الجامع بتركها وذلك في رجب سنة ثلاث وخمسين ولم يزل أهل مصر على الجهر بها في المسجد الجامع منذ الإسلام إلى أن منع منها أزجور. وأخذ أهل المسجد الجامع بتمام الصفوف ووجه بذلك رجلا من العجم يكنى أبا داوه فكان يقدم الناس من مؤخر المسجد بالسوط وأمر أهل الحلق بتحويل وجوههم إلى القبلة [٩٤ ب] قبل إقامة الصلاة ومنع من المساند التي يستند إليها ومنع من الحصر التي يجعلها الناس لمجالسهم في المسجد وأمر أن تصلى التراويح في شهر رمضان خمس تراويح ولم تزل أهل مصر يصلون ست تراويح حتى جعلها أزجور خمسا وذلك في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين ومنع أزجور من التثويب وأمر بالأذان يوم الجمعة في مؤخر المسجد
ثم صرف أزجور عن الشرط في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومائتين وأفرد بها محمد بن إسبنديار وأزجور الآمر والناهي فأمر أزجور بالتغليس بصلاة الصبح وذلك أنهم أسفروا بها في ولاية يزيد وأمر أزجور

(^١) في الاصل: الموسر. والتصحيح عن الخطط (ج ١ ص ٣١٣)

1 / 210