197

Kitāb al-wulāt wa-kitāb al-quḍāt

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Publisher

مطبعة الآباء اليسوعيين

Publisher Location

بيروت

وترك الدعاء له ودعي للمنتصر مكانه وليها إلى أن صرف عنها في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين
إسحاق بن يحيى بن معاذ
ثم وليها إسحاق بن يحيى بن معاذ من قبل المنتصر ولي عهد أبيه المتوكل على الله على صلاتها وخراجها قدمها لإحدى عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين فجعل على شرطه الهياجي وجعل على المظالم عيسى بن لهيعة بن عيشى الحضرمي وورد كتاب المتوكل والمنتصر إلى إسحاق [بإخراج الطالبيين من مصر إلى العراق (^١)] وفرض فيهم الاموال ليتحمّلوا بها فاعطى [٨٨ ب] كل واحد منهم ثلاثين دينارا والمرأة خمسة عشر دينارا وفرقت فيهم الثياب ثم خرجوا من الفسطاط يوم الإثنين لعشر خلون من رجب سنة ست وثلاثين ومائتين فقدموا العراق وأمروا بالخروج إلى المدينة في شوال سنة ست وثلاثين فوليها إسحاق بن يحيى إلى ذي القعدة سنة ست وثلاثين ومائتين. قال الشاعر:
سقى الله ما بين المقطم والصفا … صفا النيل صوب المزن حين يصوب
وما بي أن أسقي البلاد وإنما … أحاول أن يسقى هناك حبيب (^٢)
فإن تك يا إسحاق غبت فلم تؤب … إلينا وسفر الموت ليس يئوب

(^١) هكذا في الخطط وفي النجوم (ج ١ ص ٧١٢) انه امر باخراج الاشراف العلويين
(^٢) روي البيتان في النجوم (ج ١ ص ٧١٤)

1 / 198