Kitāb al-arbaʿīn liʾl-Shaykh al-Māḥūzī
كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي
Editor
السيد مهدى رجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Kitāb al-arbaʿīn liʾl-Shaykh al-Māḥūzī
Sulaymān al-Māḥūzī (d. 1121 / 1709)كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي
Editor
السيد مهدى رجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
صعد، فحفظ الله تعالى نبيه من كيدهم، ولم يقدروا أن يفعلوا شيئا، وكان حالهما كحال طلحة والزبير إذ جاءا عليا (عليه السلام) وبايعاه طمعا أن تكون لكل واحد منهما ولاية، فلما لم يكن ذلك وأيسا من الولاية نكثا بيعته وخرجا عليه حتى آل أمر كل واحد منهما إلى ما يؤول أمر من ينكث العهود والمواثيق (١).
وقد ذكر جمع منهم أن هذه التسمية ليست من جهة الرسول (صلى الله عليه وآله)، وهو المفهوم من كلام العلامة التفتازاني في شرح عقائد النسفي، وهو المصرح به في الطرائف (٢) وغيره.
قال صاحب الطرائف في الجزء الثاني ونعم ما قال: ومن طريف أمورهم أنهم رووا في صحاحهم أن نبيهم (صلى الله عليه وآله) قال: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر. ولم يرووا مثل ذلك لأحد من الصحابة، ومع ذلك لم يسموه صديقا، وسمعت في كتابهم وصف جماعتهم بالتصديق، فقال: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/57/19" target="_blank" title="الحديد: 19">﴿والذين آمنوا بالله ورسوله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم﴾</a> (3) ولم يسموا كل واحد من أولئك صديقا.
ورووا فيما تقدم من هذا الكتاب من مسند أحمد بن حنبل، وكتاب ابن شيرويه، وكتاب ابن المغازلي، عن نبيهم (صلى الله عليه وآله) أنه قال: الصديقون ثلاثة: حبيب النجار، وهو مؤمن آل يس. ومؤمن آل فرعون، وهو خربيل، وعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، وان علي بن أبي طالب (عليه السلام) أفضلهم (4).
وما نراهم أطلقوا على هؤلاء الثلاثة أو على أحدهم لفظ الصديق، والعجب أن
Page 323
Enter a page number between 1 - 460