295

Kitāb al-arbaʿīn liʾl-Shaykh al-Māḥūzī

كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي

Editor

السيد مهدى رجائي

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

يكن معها رجل ورجلان (1).

وحينئذ يجوز أن يجعل الغر المحجلون (2) كناية عن القرب والزلفى وجلالة القدر والشأن، لأن الأغر المحجل أكرم أنواع الفرس عند العرب. ويحتمل أن يقال: إنه كناية عن طهارتهم وملازمتهم للوضوء والعبادات.

قال ابن الأثير في النهاية أيضا: أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والأقدام (3).

ويحتمل أنهما علامتان لأهل القرب والزلفى يوم القيامة في الوجه والأقدام، والله أعلم.

الحديث السادس والعشرون [مناقب أصحاب الكساء وفضلهم (عليهم السلام)] الشيخ الحافظ مسعود بن ناصر السجستاني، من فحول عظمائهم وأساطين محدثيهم، باسناده عن ربيعة السعدي، قال: أتيت حذيفة بن اليمان وهو في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لي: من الرجل؟ قلت: ربيعة السعدي، فقال لي: مرحبا بأخ لي قد سمعت به ولم أر شخصه قبل اليوم، حاجتك؟ قلت: ما جئتك في طلب غرض من الأغراض الدنيوية، ولكني قدمت من العراق من عند قوم افترقوا خمس فرق، فقال حذيفة: سبحان الله تعالى، وما دعاهم إلى ذلك والأمر واضح بين، وما يقولون؟

قال: قلت: فرقة تقول أبو بكر أحق بالأمر وأولى بالناس، لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله)

Page 318