Kitāb al-arbaʿīn liʾl-Shaykh al-Māḥūzī
كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي
Editor
السيد مهدى رجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Kitāb al-arbaʿīn liʾl-Shaykh al-Māḥūzī
Sulaymān al-Māḥūzī (d. 1121 / 1709)كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي
Editor
السيد مهدى رجائي
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
البسملة من أول الليل إلى آخره، ولم يتم شرحها، ثم قال: والله لو شئت لأوقرت من شرحها سبعين بعيرا، فعلم من ذلك أنه لا نهاية لمعاني القرآن، والبحر الواحد أو الأبحر السبعة متناهية.
وإما أن تحمل الآية على الكلمات الافاقية، ولا شك في عدم تناهيها بحسب الأشخاص، لأنه تعالى لم يزل خلاقا دنيا وآخرة، فكلامه شامل للتأويلين ومنطبق عليها انتهى.
وما ذكره جيد الا أنه ينبغي أن نعلم أنه لم يوجد في النقل اطلاق كلامه على سائر الموجودات (1)، ولا تسمية كل موجود كلمة، بل إنما يطلق الكلمة على الكمل من الأولياء والأنبياء كعيسى (عليه السلام)، فلا تغفل.
وقوله (ألزمتها) معناه ألزمت المتقين بطاعتها واقتفائها والائتمام بها والرجوع إليها في المهام والأخذ لمسائل الحلال والحرام، وهو تنصيص عليه بالإمامة، كما لا يخفى.
Page 281
Enter a page number between 1 - 460