214

Kitāb al-arbaʿīn liʾl-Shaykh al-Māḥūzī

كتاب الأربعين للشيخ الماحوزي

Editor

السيد مهدى رجائي

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

العتبى والكرامة، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): والذي بعثني بالحق نبيا ما اخترتك الا لنفسي، فأنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي، وأنت أخي ووارثي، فقال (عليه السلام): وما أرث منك يا رسول الله؟

فقال: ما ورث الأنبياء قبلي، كتاب الله وسنة نبيهم، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة، وأنت أخي ورفيقي، ثم تلا النبي (صلى الله عليه وآله) <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/15/47" target="_blank" title="الحجر: 47">﴿اخوانا على سرر متقابلين﴾</a> (١) المتحابون في الله ينظر بعضهم إلى بعض (٢).

وبالاسناد عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عليا (عليه السلام) كان يقول في حياة النبي (صلى الله عليه وآله): ان الله تعالى يقول عن نبيه <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/3/144" target="_blank" title="آل عمران: 144">﴿أفإن مات أو قتل﴾</a> (3) والله لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت، والله اني أخوه ووليه وابن عمه ومن أحق به مني (4).

وروى الدارقطني مرفوعا إلى ابن عمر، قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): أنت أخي في الدنيا والآخرة (5).

ومن مناقب الفقيه أبي الحسن ابن المغازلي الشافعي بالاسناد، عن حذيفة بن اليمان، قال: آخى النبي (صلى الله عليه وآله) بين المهاجرين والأنصار، فكان يؤاخي بين الرجل ونظيره، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال: هذا أخي، قال حذيفة:

فرسول الله (صلى الله عليه وآله) سيد المرسلين، وامام المتقين، ورسول رب العالمين الذي ليس له شبه ولا نظير، وعلي أخوه (6).

أقول: والأخبار في هذا المعنى كثيرة جدا، وقد تضمن كتاب كشف الغمة للوزير

Page 236