416

والثاني يستلزم جواز الإضلال والدعاء إلى المعاصي، فلا يبقى وثوق بقوله، ولا يحصل للمكلف وثوق بأنه لطف.

والأول يستلزم عصمته مطلقا؛ لأنه كلما لم يكن معصوما في الأفعال لم يكن معصوما في الإخبار (1) ؛ للآية (2) .

تم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.

كتاب الألفين

الجزء الأول

تأليف

العلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي

جميع الحقوق محفوظة لفريق مساحة حرة

[![](../Images/logo4.png)](http://www.masaha.org)

<http://www.masaha.org>

![](../Images/3513-logo.jpg)

<http://www.masaha.org>

Page 432