Your recent searches will show up here
Kitāb al-Alfayn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
وأيضا: أدلة الإجماع دلت على أن كل ما فعله الأمة حسن (1) ، وكل ما هو حسن فهو حسن بالضرورة؛ لاستحالة الانقلاب على الحسن والقبح، وهما عقليان.
وأيضا قد ظهر في الإلهي تلازم الضروري والدائم.
إذا أوجب الله تعالى طاعة الإمام على المكلفين في جميع أوامره وهو غير معصوم وله داع إلى[المعصية] (2) وله[مانع] (3) لا يكفي غير المعصوم في المنع، وهو الأمر والعقل، فيكون إضلال الله تعالى للعبد يتم بإخبار إنسان غير مكلف، ولا يندفع بداعي الحكمة؛ [لأنه] (4) لا يندفع إلا بعدم احتمال إتيان إنسان غير معصوم بالمعصية لا غير.
جواز الخطأ على المكلف وجه[نقص] (5) لا بد للمكلف من طريق إلى التفصي منه، وعدم ورود خلل عليه من هذا الوجه، فلا يحسن من الحكيم أن يأمر بأن يطلب سد هذا[النقص] (6) من مساويه فيه وفي الدواعي المقتضية لورود الخلل مع عدم ساد لخلل هذا المساوي، وعدم طريق له إلى جبر هذا[النقص] (7) .
وقبح هذا معلوم بالضرورة (8) .
Page 388