235

يتوجه الطعن عليهم بوجه أصلا[والبتة] (1) . [و] (2) العدالة المطلقة هي العصمة، فدل على ثبوت معصوم فى كل عصر، وهو المطلوب.

الحادي والسبعون:

قوله تعالى: والله لا يحب الظالمين (3) .

غير المعصوم ظالم، وكل ظالم لا يحبه الله تعالى، فكل غير المعصوم لا يحبه الله تعالى، وكل إمام يحبه الله تعالى. [ينتج: لا شيء من] (4) غير المعصوم بإمام، وهو المطلوب.

الثاني والسبعون:

قوله تعالى: ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين (5) .

الجهاد الدائم أفضل، وهو الجهاد مع القوى الشهوية والغضبية وكسرهما والصبر على ترك مقتضاهما، وذلك هو مطلوبنا[من] (6) المعصوم، فيلزم ثبوته، وهو المطلوب.

الثالث والسبعون:

قوله تعالى: ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها (7) .

(8) ، والثواب في مقابل الطاعة، فلا بد وأن يكون له طريق إلى معرفة[الأحكام] (9) الشرعية والأوامر والنواهي الإلهية، ولا بد من اللطف المقرب والمبعد، ولا يحصل ذلك إلا بالمعصوم، فيجب نصبه.

Page 248