202

لا يجوز اتباع كل من يمكن هذه الصفة فيه، [وهو غير المعصوم، فلا يجوز أن يكون إماما.

السادس والثمانون:

قوله تعالى: والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس (1) .

هذه صفة] (2) ذم ومنع[عن] (3) اتباعه، وغير المعصوم يحتمل ذلك منه، فلا يجزم بقوله وبصحة[فعله] (4) ، فلا يصلح للإمامة.

السابع والثمانون:

قوله تعالى: ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا (5) .

وغير المعصوم الشيطان له قرين قطعا، وما يعلم في أية حالة يسلب عنه، فيجب الاحتراز عنه، فلا يصلح للإمامة.

الثامن والثمانون:

الإمام ينفي فعل الشيطان وإزالة إقرانه، وغير المعصوم لا يصلح لذلك، فلا يصلح للإمامة.

التاسع والثمانون:

قوله تعالى: إن الله لا يظلم مثقال ذرة (6) .

وجه الاستدلال: أن الإمام يحكمه الله، ولا شيء من غير المعصوم يحكمه الله تعالى. ينتج: لا شيء من الإمام بغير معصوم.

أما الصغرى فظاهرة.

وأما الكبرى؛ فلأن تحكيم الظالم ظلم، [ولا شيء من الظلم] (7) بصادر من الله

Page 214