197

تعالى؛ لقوله تعالى: والله لا يهدي القوم الظالمين (1) .

التاسع والستون:

قوله تعالى: ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم (2) .

الطاعة المطلقة إنما تحصل من المعصوم، ولأن طاعة الله تعالى في كل الأمور مطلوبة لله تعالى، ولا يعلم إلا من المعصوم، فيجب.

السبعون:

قوله عز وجل: ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين (3) .

لا يصلح للإمامة ولا يتبع إلا من يعلم[انتفاء هذه الصفات[عنه] (4) ، وليس] (5)

إلا (6) المعصوم. ولأن الاحتراز عن المعاصي لا يعلم إلا من المعصوم، فيجب؛ لاستحالة طلب الشرط مع عدم فعل المشروط به من فعله.

الحادي والسبعون:

قوله تعالى: يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم (7) .

والبيان بالمعصوم، كما تقدم (8) ، فيجب.

الثاني والسبعون:

قوله تعالى: ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما (9) .

Page 209