Your recent searches will show up here
Kitāb al-Alfayn
Ibn Muṭahhar al-Ḥillī (d. 726 / 1325)كتاب الألفين
تعالى؛ لقوله تعالى: والله لا يهدي القوم الظالمين (1) .
قوله تعالى: ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم (2) .
الطاعة المطلقة إنما تحصل من المعصوم، ولأن طاعة الله تعالى في كل الأمور مطلوبة لله تعالى، ولا يعلم إلا من المعصوم، فيجب.
قوله عز وجل: ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين (3) .
لا يصلح للإمامة ولا يتبع إلا من يعلم[انتفاء هذه الصفات[عنه] (4) ، وليس] (5)
إلا (6) المعصوم. ولأن الاحتراز عن المعاصي لا يعلم إلا من المعصوم، فيجب؛ لاستحالة طلب الشرط مع عدم فعل المشروط به من فعله.
قوله تعالى: يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم (7) .
والبيان بالمعصوم، كما تقدم (8) ، فيجب.
قوله تعالى: ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما (9) .
Page 209