قال أبو عثمان: وعال الرجل أيضا فى الميزان: إذا خان، وأنشد:
٥٢٠ - إنّا تبعنا رسول الله واطّرحوا ... قول الرّسول وعالوا فى الموازين (١)
وقال الله ﷿ (٢): «ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا» (٣)
(رجع)
وعالت الفريضة: زادت سهامها فدخل النّقص على أهلها، وعلت الرّجل:
[قمت] (٤) بمؤونته عولا [فى جميعها]، (٥) وعالنى الشئ عولا: غلبك وثقل عليك.
وأنشد أبو عثمان للخنساء:
٥٢١ - ويكفى العشيرة ما عالها ... وإن كان أصغرهم مولدا (٦)
وعال الرجل عيلة: افتقر.
[قال أبو عثمان (٧)]: وفى الحديث عن النبى ﵇ «ما عال مقتصد ولا يعيل (٨)»، وفى القرآن:
«وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً» (٩).
(رجع)
وعال الشئ عيلا: أعجزك. وعلت للضّالّة عيلا وعيلانا: لم أدر أين أطلبها، وعيل صبره: غلب، وأعال الرّجل: كثر عياله.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: أعيل وعيّل (١٠): كثر عياله، فهو معيل ومعيل. (١١)
(رجع)
(١) جاء الشاهد فى الجمهرة ٣/ ١٤٠ واللسان/ عول غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(٢) ب: وقال الله تعالى.
(٣) الآية ٣ / النساء.
(٤) «قمت» تكملة من ب.
(٥) «فى جميعها» تكملة من ب.
(٦) نسب فى اللسان مادة/ عول، للخنساء، والشاهد فى ديوان الخنساء ٣٢ ط بيروت برواية:
* يكلفه القوم ما عالهم *
(٧) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(٨) ا: «مقتصدوه» تصحيف من الناسخ، وقد جاء الحديث فى النهاية ٣/ ٣٣١ ولفظه «ما عال مقتصد ولا يعيل».
(٩) الآية ٢٨ / التوبة.
(١٠) ا: «وعيل» - بياء مكسورة مخففه - وأثبت ما جاء فى ب، واللسان/ عيل.
(١١) اللسان مادة/ عيل «ومعيل» - بتشديد الياء -.