311

Kifāyat al-athar fī al-naṣṣ ʿalā al-aʾimma al-ithnā ʿashar

كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

الذي احتججنا به من كثرة عدد مشايخنا يمكن فيه المعارضة باللسان لكن الروايات وأخبار كتب السلف ومسألة الإمامية على كثرة عددهم مجتمعين ومتفرقين على الكتب المشهورة المعروفة بكتب الأصول فيكشف حق ما ادعيناه من باطلة والكلام في الأخبار خاصة يجب أن يقع بين أهله التصادق.

قد وفينا بما وعدنا في صدر كتابنا من الاحتجاج في إثبات أخبار النصوص على الأئمة( ع )من الصحابة والعترة الطهارة على حد الإيجاز والاقتصار إذ كان غرضنا إثبات الحجة ووضوح البيان لمن أنصف من نفسه وتدين وعرف الحق من الباطل والصدق من الكذب.

والله الموفق للصواب وإليه المرجع والمآب والحمد لله الكريم الوهاب والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله إلى يوم الحشر والحساب

Page 313