280

Al-khušūʿ fī al-ṣalāṭ fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

النسك على الصلاة من عطف العام على الخاص [ويدخل في النسك: الذبح].
قوله: «ومحياي ومماتي ...» أي حياتي، وموتي وما آتيه في حياتي، وأحوز عليه من الإيمان والعمل الصالح، «لله رب العالمين» خالصًا لوجهه ﷿.
قوله: «لا شريك له» أي: في ذاته، وصفاته، وأسمائه، وربوبيته وألوهيته.
قوله: «وبذلك أمرت وأنا من المسلمين» أي بالتوحيد الكامل، والطاعات الخالصة، أمرت وأنا من المنقادين المستسلمين، المطيعين لله تعالى، ولا فرق بين الرجل والمرأة في هذا الدعاء، وكل ما ورد من الأذكار والأدعية.
قوله: «اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت» أي المتصرف في جميع المخلوقات بدون معارض، وأنت مربّيني على موائد كرمك، وهو تخصيص بعد تعميم.
قوله: «ظلمت نفسي» اعتراف بالتقصير، وبما يوجب نقص حظ النفس من ملابسة المعاصي، أما بالنسبة لنا فظاهر، وأما بالنسبة للنبي ﷺ فهو من باب: حسنات الأبرار سيئات المقربين، أو قال ذلك تواضعًا وتعليمًا للأمة، وقدمه على سؤال المغفرة تأدبًا كما وقع لآدم وحواء في قوله: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا

1 / 281