183

Al-khušūʿ fī al-ṣalāṭ fī ḍawʾ al-kitāb waʾl-sunna

الخشوع في الصلاة في ضوء الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ، يُعَرِّضُ بِالشَّيْءِ؛ لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ»، وفي لفظ: «رَدَّ أَمْرَهُ» (١).
والوسوسة خطيرة على المسلم، وقد ذكر الوسوسة وأحكامها، وأخطارها العلماء رحمهم الله تعالى، ومن أعظم من فصَّل في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في: «مجموع الفتاوى» (٢)، وتلميذه الإمام ابن القيم ﵀ في كتابه: «إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان» (٣).
وعلاج الوسوسة على النحو الآتي:
١ - طلب العلم الشرعي.
٢ - تقوية الإيمان بالطاعات والنوافل.
٣ - مداومة ذكر الله تعالى على كل حال؛ فهي حصن حصين من الوسوسة، ومن كلِّ شرٍّ.
٤ - مجالسة الصاحين، ومخالطة الناس الذين يستفيد منهم.
٥ - معرفة أن الحق هو ما جاء به الرسول ﷺ.
٦ - الاعتراف بأن الوسوسة من أبطل الباطل.
٧ - الاستعاذة بالله من الشيطان كما ثبت في الأدلة.
٨ - لا يطيل الجلوس والمكث في الحمام أو الخلاء فوق

(١) أبو داود، برقم ٥١١٢، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٣/ ٢٥٦، وتقدم تخريجه في تعريف الوسوسة.
(٢) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام، ٢٢/ ٦٠٣ - ٦١٣.
(٣) انظر: إغاثة اللهفان لابن القيم، ١/ ١٢٦ - ١٦٣.

1 / 184