٦ - عدم مخالطة أهل العلم والإيمان الكامل.
٧ - عدم اتباع الرسول ﷺ؛ فإن الشيطان يدخل من هذا المدخل.
وهذه الأسباب لها أدلة كثيرة لا يتسع المقام لذكرها (١).
* مظاهر الوسوسة عند الموسوسين:
١ - التأخر في حال الاستنجاء، أو الوضوء والاغتسال، وهذه أغلب حالات الوسواس.
٢ - تكرار الوضوء، أو الطهارة، أو الصلاة، والإسراف في ماء الطهارة، وإعادة هذه العبادات؛ لأنه يظن أنها فاسدة.
٣ - تكرير الحرف في ألفاظ القراءة، أو أذكار الصلاة وغيرها، كما ذكر ابن قدامة ﵀ في ذم الموسوسين، وابن القيم في إغاثة اللهفان ﵀.
٤ - إبدال الملابس؛ لأنه يتوهَّم أنه أصابها نجاسة.
٥ - وسوستهم في العقيدة، وقد حذّر النبي ﷺ من ذلك، فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ»، وفي لفظ لمسلم: «لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ: هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ»، وفي رواية لمسلم: «يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ
(١) انظر: تحفة المؤمنين في ذم الوسوسة وعلاج الموسوسين؛ لعبد الله بن سليمان العتيق، [مذكرة، ص٥ - ٧].