261

============================================================

(2) فوس الاشعار م من عاد ديدا من الترب ار بفكرلق ن و ال ما عابت المرء الكري كنفس والمرء يصلحه الجليس الصالح واعلم بأن ذا الجلال قسد قدر فى الصحف الأولى التى كان سطر نظروا إليك باعين إلى شفار ال اذر اذا نظرت إلى جال بظرتها سرورا وه ب برز تساى بان اص وإذا علمت بانه يتفاضل فاشغل فؤاد بالذى هو أفضل ر الى بين والسيم وول ر ن ا ت وتا بما اع فدك فتى إن جفته لصنيعة إلى ماله يابه بشفيع امرتك امرا جازما الامارة نادما ت اح ان شها عن ألى سن دت كلا الفرجين خلفها وأمامها

Page 261