299

Khuṣāṣat al-aḥkām fī muhimmāt al-sunan wa-qawāʿid al-Islām

خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام

Editor

حسين إسماعيل الجمل

Publisher

مؤسسة الرسالة

Edition

الاولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت

١٠٧٢ - قَالَ البُخَارِيّ فِي كتاب " رفع الْيَدَيْنِ ": " مَا زَاده ابْن عمر، وَعلي، وَأَبُو حميد، فِي عشرَة من الصَّحَابَة، أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يرفع إِذا قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ كُله صَحِيح، لأَنهم لم يحكوا صَلَاة وَاحِدَة، ويختلفون فِيهَا مَعَ أَنه لَا اخْتِلَاف فِي ذَلِك، وَإِنَّمَا زَاد بَعضهم، وَالزِّيَادَة مَقْبُولَة من الثِّقَة ".
١٠٧٣ - وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي كتاب " الْمعرفَة ": " قَالَ الشَّافِعِي فِي حَدِيث أبي حميد: " وَبِهَذَا نقُول " وَفِيه رفع الْيَدَيْنِ إِذا قَامَ من الرَّكْعَتَيْنِ. ومذهبه مُتَابعَة السّنة الثَّابِتَة، فَهُوَ مَذْهَب الشَّافِعِي لقَوْله: وَبِه أَقُول، وَلقَوْله: إِذا صَحَّ الحَدِيث فَهُوَ مذهبي ".
١٠٧٤ - وَعَن مَالك [٣٥ / أ] بن الْحُوَيْرِث، " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا كبر رفع يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِي بهما أُذُنَيْهِ، وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع، قَالَ: سمع الله لمن حَمده، وَفعل مثل ذَلِك ".
١٠٧٥ - وَفِي رِوَايَة: " حَتَّى يُحَاذِي بهما فروع أُذُنَيْهِ " رَوَاهُمَا مُسلم هَكَذَا، وَأَصله فِي البُخَارِيّ أَيْضا.
١٠٧٦ - وَرَوَاهُ مُسلم من رِوَايَة وَائِل بن حجر أَيْضا أَن الرّفْع حِيَال أُذُنَيْهِ.
١٠٧٧ - وَقد سبقت رِوَايَات الْأَكْثَرين حَذْو مَنْكِبَيْه.
١٠٧٨ - وَقد رَوَى الرّفْع نَيف وَثَلَاثُونَ صحابيا، وبسطته فِي شرح " الْمُهَذّب "] .

1 / 353