٧٢٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس: أعتم رَسُول الله ﷺ َ بالعشاء حَتَّى رقد النَّاس، واستيقظوا ورقدوا، واستيقظوا، فَقَامَ عمر بن الْخطاب فَقَالَ: الصَّلَاة فَخرج رَسُول الله ﷺ َ كَأَنِّي أنظر إِلَيْهِ يقطر رَأسه مَاء، وَاضِعا يَده عَلَى رَأسه. فَقَالَ: " لَوْلَا أَن أشق عَلَى أمتِي لأمرتهم أَن يصلوها هَكَذَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٧٢٥ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُؤَخر عشَاء الْآخِرَة " رَوَاهُ مُسلم.
(بَاب اسْتِحْبَاب الْإِبْرَاد بِالظّهْرِ فِي شدَّة الْحر)
٧٢٦ - أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِذا اشْتَدَّ الْحر فأبردوا بِالصَّلَاةِ فَإِن شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم، واشتكت النَّار إِلَى رَبهَا، فَقَالَت: أكل بَعْضِي بَعْضًا فَأذن لَهَا بنفسين. نَفْس فِي الشتَاء، وَنَفس فِي الصَّيف، فَهُوَ أَشد مَا تَجِدُونَ من الْحر، وَأَشد مَا تَجِدُونَ من الزَّمْهَرِير " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٧٢٧ - وَعَن أبي ذَر: كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي سفر فَأَرَادَ الْمُؤَذّن أَن يُؤذن لِلظهْرِ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: " أبرد " ثمَّ أَرَادَ أَن يُؤذن. فَقَالَ لَهُ: [٢٧ / ب] " أبرد " حَتَّى رَأينَا فَيْء التلول. فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: " إِن شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم، فَإِذا اشْتَدَّ الْحر فأبردوا بِالصَّلَاةِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٧٢٨ - وَعَن أنس: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا اشْتَدَّ الْبرد بكّر بِالصَّلَاةِ، وَإِذا اشْتَدَّ الْحر