صلاة عليه عشرًا» (١) ﷺ، وعن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «مامن أحد يسلّم عليَّ (٢) إلا ردّ الله إليّ روحي حتى أردّ ﵇» (٣)، وعن علي بن الحسين ﵄ عن (أبيه ﵁ أن) (٤) النبي ﷺ قال: «البخيل من ذُكرتُ عنده فلم يصل عليّ» (٥) ﷺ، وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ (قال) (٦): «ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة (٧)، فإن شاء عذّبهم وإن شاء غفر لهم» (٨)، وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ[ق ٦١/و]: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ» (٩)، وروى تمام (١٠) في فوائده عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إذا كان يوم الخميس بعث الله ﷿ ملائكة معهم
صحف من فضة وأقلام من
(١) أخرجه أبي القاسم بدر بن الهيثم القاضي كما في جمهرة الأجزاء الحديثية، اعتناء وتخريج: محمد زياد عمر تكلة، الطبعة الأولى ١٤٢١، مكتبة العبيكان، الرياض؛ وأخرجه البزار (٤/ ٢٥٤ - ٢٥٥) ح ١٤٢٥، بلفظ: «إن الله وكل بقبري ملكا أعطاه أسماع الخلائق فلا يصلي علي أحد إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه هذا فلان بن فلان قد صلى عليك».
(٢) في أ، ب "عليه"، وفي هامش أ "الظاهر: عليَّ" وهو اللفظ الوارد في الحديث.
(٣) أخرجه أحمد (١٦/ ٤٧٧) ح ١٠٨١٥، وأبو داود (٢/ ٢١٨)، كتاب المناسك، باب زيارة القبور، ح ٢٠٤١، قال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٢/ ٢٩٣): "حسن".
(٤) مابين القوسين ليس في ب.
(٥) أخرجه أحمد (٣/ ٢٥٧ - ٢٥٨) ح ١٧٣٦، والنسائي في السنن الكبرى (٧/ ٢٩١) ح ٨٠٤٦، والترمذي (٥/ ٥٥١) ح ٣٥٤٦، وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريب"، وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٧٣٤) ح ٢٠١٥، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٣/ ١٨٩) ح ٩٠٩.
(٦) "قال" ليس في ب.
(٧) ترة: يعني حسرة وندامة. سنن الترمذي (٥/ ٤٦١).
(٨) أخرجه الترمذي (٥/ ٤٦١)، باب في القوم يجلسون ولا يذكرون الله، ح ٣٣٨٠، وقال: "هذا حديث حسن"، وقال الألباني في صحيح الترمذي (٣/ ٣٨٨) ح ٣٣٨٠: "صحيح".
(٩) أخرجه أحمد (١٢/ ٤٢١) ح ٧٥٤١، والترمذي (٥/ ٥٥٠) ح ٣٥٤٥، وقال: "هذا حديث حسن غريب"، وقال الألباني في إرواء الغليل (١/ ٣٦): "صحيح".
(١٠) هو تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو القاسم البجلي الرازي ثم الدمشقي، من حفاظ الحديث، مغربي الأصل، كان محدث دمشق في عصره، توفي سنة ٤١٤. الأعلام (٣/ ٨٧).