فَجئْت بِهِ قَالَ وَكَانَت غَزْوَة ذَات الرّقاع تسمى غَزْوَة الْأَعَاجِيب
وَأخرج الشَّيْخَانِ عَن جَابر قَالَ خرجت مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غزَاة فَأَبْطَأَ جملي وأعياني فَأتي عَليّ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا شَأْنك قلت أَبْطَأَ جملي وأعياني وتخلف فحجنه بمحجنة ثمَّ قَالَ اركب فركبت فَلَقَد رَأَيْتنِي اكفه عَن رَسُول الله ﷺ
وَأخرج ابو نعيم عَن جَابر بن عبد الله قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غزَاة بني ثَعْلَبَة وَخرجت على نَاضِح لي فَأَبْطَأَ عَليّ حَتَّى ذهب النَّاس فَجعلت أرقبه ويهمني شَأْنه فاذا رَسُول الله ﷺ فِي آخر النَّاس فَقَالَ مَا شَأْنك قلت أَبْطَأَ عَليّ جملي قَالَ اذْهَبْ معي فَكَأَنَّهُ نفث فِيهَا ثمَّ مج من المَاء فِي نَحره ثمَّ ضربه بالعصا فَوَثَبَ فَقَالَ اركب قلت إِنِّي ارضى ان يساق مَعنا قَالَ اركب فركبت فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لقد رَأَيْتنِي واني اكفه عَن رَسُول الله ﷺ ارادة ان لَا يسْبقهُ
واخرج أَبُو نعيم من وَجه آخر عَن جَابر نَحوه وَزَاد ثمَّ قَالَ اركب بِسم الله فَمَا ركبت دَابَّة قبله وَلَا بعده اوسع وَلَا أوطأ مِنْهُ ان كَانَ لينطلق بِي فأكفه عَن رَسُول الله ﷺ حَيَاء مِنْهُ
وَأخرج احْمَد عَن جَابر قَالَ فقدت جملي فِي لَيْلَة ظلماء فمررت على رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا لَك قلت فقدت جملي قَالَ ذَاك جملك إذهب فَخذه فَذَهَبت نَحْو مَا قَالَ فَلم أَجِدهُ فَرَجَعت إِلَيْهِ فَقَالَ مثل ذَلِك فَذَهَبت فَلم أَجِدهُ فَرَجَعت إِلَيْهِ فَانْطَلق معي حَتَّى اتينا الْجمل فَدفعهُ إِلَيّ فَبينا انا اسير وَكَانَ جمل فِيهِ قطاف قلت لهف امي ان يكون لي إِلَّا جمل قطوف فلحق بِي فَقَالَ مَا قلت فَأَخْبَرته فَضرب عجز الْجمل بِسَوْط فَانْطَلق أوضع جمل ركبته وَهُوَ يُنَازعنِي خطامه