عليكم سلامي دائبًا لا عدمتم ... على قدر ما بي من ضنائي ومن وجدي
قال وأنشدني لنفسه ببلخ في الإجازة:
أجزت لهم رواية ما أحبوا ... من المسموع لي والمستجاز
لأحظى منهم بدعاء خير ... وفي الأخرى إلهي لي المجازي
وخط المغربي لهم شهيد ... على وجه الحقيقة لا المجاز
الفقيه خطاب التلمساني
أبو الحسن الخطاب بن أحمد بن عدي بن خطاب بن خليفة بن عبد الله بن الوليد بن أبي الوليد، ذكر الفقيه أبو الحجاج يوسف بن محمد بن مقلد التنوخي الدمشقي ببغداد أن خطابًا كان إمامًا فاضلًا، وورد بغداد، وله شعر حسن ويد باسطة في اللغة، وأنه أنشده لنفسه:
حرام على نفسي لذاذة عيشها ... الى أن تقرّ النفس عينًا بما تدري
بعلم يزكي النفس عند مليكها ... وتؤنسها أنواره في دجى القبر
ويحشر إن أضحى الأنام بظلها ... لواء علوم يوم يدعى الى الحشر
فإن نلت ما أملته أبْتُ فائزًا ... وإلا فنفسي قد أقمت بها عذري