278

============================================================

رف الراء المهمه* و(*) (89) رياح بن عمرو القيسي( صاحب المجد والفخر، القانت لله في السر والجهر، كان للدنيا قاليا ومنها هاربا، وفي الآخرة راغبا ولها خاطبا؛ مطرحا للكلف، راقيا بهمته إلى أعلى الغرف: كان إذا دخل المسجد بكى، وإذا دخل بيته بكى، وإذا دخل الجبانة بكى، فيقال له: أنت دهرك في مأتم ؟ فيقول: يحو لأهل المصائب والذنوب أن يكونوا هكذا.

واتخذ له غلا من حديد، فإذا جنه الليل وضعه في عنقه، وتضرع وبكى ح يصبع وقال الحارث بن سعيد: أخذ رياح رضي الله عنه بيدي، وقال : هلم نبكي على ممر الشاعات ونحن على هذا الحال، فخرجنا إلى المقابر، فلما نظرها صرخ وأغمي عليه، فقعدت عند رأسه أبكي، فأفاق، فقال: ما يبكيك ؟ قلت: ما أرى بك. قال: لنفسك فابك. ثم قال: وانفساها وانفساها، فغشي عليه وسقط: () الجرح والتعديل 511/3، الثقات لابن حبان 310/6، حلية الأولياء 192/6، الاكمال 14/4، الأنساب 294/10، صفة الصفوة 3/ 367، المختار من مناقب الأخيار 161/ب، سير أعلام النبلاء 155/8 (19)، المغني في الضعفاء 234/1، ميزان الاعتدال 61/2، الطبقات الكبرى للشعراني 40 . وفي المطبوع و (1) : رباح.

18

Page 278