272

============================================================

رف الوال السههة (88) داود بن نصير الطائي (5 داود بن نصير الطائي، أبو سليمان الفقيه البصير الراوي، العابد الطاوي، أبصر معتبرا، وسبق مبتدرا، تشعر منتصبا، وانتظر مرتقبا، أضناه الفرق، وأنهاه القلق(1)، وقد قيل: إن التصؤف تشمر للاستباق، وتضمر للحاق.

وقد أثنى عليه كثير من الأعيان، فقالوا: كان رفيع المقدار، كثير المريدين والأنصار، فسيح الأركان، واضح المنهاج، بحر علمه متراكم الأمواج: أخذ الحديث عن: عبد الملك بن غمير، وغروة بن هشام، والأعمش.

وعنه: ابن علية، وإسحاق السلولي، وأبو نعيم، ومصعب بن المقدام اعه قال الذهبي رحمه الله: كان إماما فقيها، ذا فنون عديدة؛ ثم تعبد وآثر الخلوة والوحدة، وأقبل على شأنه، وساد أهل زمانه. انتهى.

() داود: طبقات ابن سغد 367/6، التاريخ الكبير للبخاري 3/ 240، التاريخ الصغير 136/2، المعارف 515، مشاهير علماء الأمصار 168، الثقات 282/6، طبقات الصوفية للسلمي 85، حلية الأولياء 335/7، الرسالة القشيرية 81/1، تاريخ بغداد 347/8، الأنساب 306/8، صفة الصفوة 3/ 131، المختار من مناقب الأخيار 139/أ، تهذيب الكمال 455/8، وفيات الأعيان 259/2، العبر 238/1، سير أعلام النبلاء: 422/7، ميزان الاعتدال 21/2، مرآة الجنان 350/1، الوافي بالوفيات 495/13، طبقات الأولياء 200، تهذيب التهذيب 203/3، الطبقات الكبرى للشعراني 76/1، شذرات الذهب 256/1.

(1) في الحلية 335/7: والهاه القلق.

:22

Page 272