وقال (١): "أعوذ بكلمات الله التامات، التي لا يجاوزهن برٌّ ولا فاجر، من شر ما خلق، وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، وما يعرج فيها، ومن شر ما يلج في الأرض، وما يخرج منها، ومن شر فتن (٢) الليل والنهار، ومن شر كل طارق يطرق (٣) إلا طارقًا يطرق بخير يارحمن (٤) ".
(١) سقطت من (المطبوعة): "وقال".
(٢) في (الأصل): "فنتة"، والمثبت من: "م" و"ش" ومصادر التخريج.
(٣) سقطت من (الأصل): "يطرق".
(٤) أخرجه الإمام أحمد (٣/٣١٩)، وأبو يعلى (٦/٩٢١٣ (ح/٦٨٠٩)، ومن طريقه ابن السني في "عمل اليوم والليلة": (ص ١٧٣)، والطبراني كما عزاه له الهيثمي في "المجمع": (١٠/١٣٠)، والبيهقي قي "الدلائل": (٧/٩٥) كلهم من طريق جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي التياح.
قال: قلت: لعبد الرحمن بن خنبش التميمي وكان شيخًا كبيرًا أدركت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: قلت: كيف صنع رسول الله ﷺ ليلة كادته الشياطين؟ فقال: إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله ﷺ من الأودية والشعاب وفيهم شيطان بيده شعلة من نار، يريد أن يحرق بها وجه رسول الله ﷺ فهبط إليه جبريل ﵇ فقال: يا محمد قل، قال: ما أقول؟ قال: قل أعوذ بكلمات ... "وذكره.
قال المنذري في"الترغيب والترهيب": (٢/٤٥٧): "إسناده جيد محتج به".
وبنحوه من حديث ابن مسعود أخرجه النسائي في "اليوم والليلة": (ص ٥٣٠)، والطبراني في "الصغير"كما عزاه له الهيثمي في "المجمع": (١٠/١٣٠و ١٣١)، وقال الهيثمي: "في إسناده من لا أعرفه".
ورواه مالك في الموطأ (٢/٩٥٠) عن يحيى بن سعيد مرسلًا.