276

Kashf mā alqāhu Iblīs min al-bahraj waʾl-talbīs ʿalā qalb Dāwūd b. Jirjis

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Editor

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Publisher

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Edition

١١٩٣هـ

Publication Year

١٢٨٥هـ

لهم، وقد بينا "بالصارم (١) المسلول"أن التوحيد والإيمان بالرسل متلازما، وكل أمة لا تصدق الرسل فلا تكون إلا مشركة، وكل مشرك فإنه مكذب للرسل، فمن دخل فيه نوع من الشرك الذي نهت عنه الرسل فإنه مناقض لهم، مخالف لموجب رسالاتهم (٢) .
وإن (٣) كان كذلك فما قال هذا المفتري وأمثاله هو بدعة لم تشرعها الرسل، لو لم يرد ما يتضمن (٤) النهي عنها، فكيف إذا علم أنه نهى عنها؟
أما/ المقام الأول: فإنه لا يمكن أحدًا أن يقول إن النبي ﷺ شرع لأمته أن يستغيثوا بميت ولا غيره، لا في (٥) جلب منفعة، ولا دفع مضرة (٦)، لا بهذا (٧) اللفظ ولا بمعناه، فلا شرع لهم أن يدعوا ميتًا ولا يسألوه، ولا يدعو به (٨)، ولاأن (٩) يستجيروا به ولا يدعوه؛ لا رغبة ولا رهبة (١٠)، ولا يقول أحد لميت: أنا في حسبك، أو أنا في جوارك، أو أنا أريد أن تفعل كذا وكذا، ولا أن يخطو إلى قبر ميت خطوات، وأن يتوجه إلى جهة قبره ويسأله، كما يفعل كثير من (١١)

(١) في "م" و"ش": "في الصارم..".
(٢) في "ش": "وسالتهم".
(٣) في "م" و"ش": "وإذا".
(٤) في "ش": "ما يناقض".
(٥) سقطت من "ش": "لا". من "لا في".
(٦) سقطت من "م" و"ش": "مضرة".
(٧) سقطت من "ش": "لا" من "لا بهذا".
(٨) في "م" و"ش": "ولا يدعوه".
(٩) سقطت من "ش": "أن".
(١٠) في "م" و"ش": "لا رهبة ولا رغبة".
(١١) في (الأصل): "كما يفعل كثير مع النصارى"، والمثبت من: "م"و"ش".

1 / 294