363

وأقبل النبي يقاتل آهل خيبر، فحاصرهم وقاتلهم، وكان يخرج ن اليهود عادية عليها مرحب1)، فيخرج لها النبى عادية من أصحابه، يقاتلوهم حتى يهزموهم، ويدخلونهم الحصن، فإذا دخلوا، أغلقوا الأبواب. ثم إن مرحبا خرج بمن معه من عادية اليهود، فبرز وهو يرتجز، ويقول: قد علمت خيبر آني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب

إذا الحروب أقلت تلتهب فبرر إليه عامر، وهو يقول شعرا: قد علمت خيبر آني عامر شاكي السلاح بطل يغامر( فاختلف بينهما الضرب، فوقع سيف مرحب في ترس عامر، فذهب عامر

Page 435